يروي “هيمتشان” جانبه من قصة قضية تحرشه الجنسي المزعومة

روى “هيمتشان” العضو السابق لفرقة “B.A.P” جانبه من قصة قضية تحرشه الجنسي المزعومة.

كُشف سابقًا عن أن “هيمتشان” يواجه دعوى قضائية جديدة بتهمة التحرش الجنسي في خضم استئناف قضية اعتداءه الجنسي عام 2019. أُفيدت التقارير عن رفع امرأتين دعوة قضائية على النجم السابق في شهر نيسان المنصرم بتهمة التحرش الجنسي بهنّ على درج مخرج مؤسسة تقع في منطقة يونغسان-غو، هانام-دونغ. زعمت المرأتين عن أخذ “هيمتشان” إحدى هاتفيهما وهو في حالة سكر أثناء انتظارهما لوصول مشروباتهما، وحين مواجهته قام بلمس خصر إحديهما وطلب منها الصعود إلى الأعلى معه بينما زعمت المرأة الأخرى عن محاولتهِ للمس صدرها.

التقى “هيمتشان” مؤخرًا بصحيفة “Kyunghyang” في سول ليروي جانبهُ من القصة وأكدّ تعاونهِ في إجراءات التحقيق. عبّر قائلاً:

أنا مستاءٌ جدًا لحدوث هذا الأمر. هذا مخيف. من المحرج أني أُتهمتُ زورًا بارتكابي للجريمة.

أفاد ممثلهُ القانونيّ أيضًا بامتلاكهم لدليل من كاميرات المراقبة على وقوع الحادثة حيث ستُبرأ “هيمتشان” من الادعاءات قطعًا.

كشف العضو السابق لفرقة “B.A.P” أنهُ والمرأتين لديهما روايتين مختلفتين. قيل أن “هيمتشان” كان مخمورًا معهنّ في الطابق الثاني لحانة تعارف بعدما ساعدهما في طلب مشروباتهما بسبب الازدحام. ظنّت المرأتان المعنيتان أنهُ مجرد موظف وقامتا بالطلب منه، لينضم إليهما على الطاولة بشكلٍ عفويّ لاحقًا. بعدما وضع هاتفهُ جانبًا، شرح “هيمتشان” أنهُ أخذ هاتف إحدى المرأتين بالخطأ لأنهما يملكان نفس طراز الهاتف، لكن سُرعان ما أعادهُ أمام المدخل.

تم الإبلاغ عن انحدار درج مخرج المؤسسة بـ55 درجة، وادعى “هيمتشان” أنهُ لمس خصر إحديهما لمرافقتها على الدرج بسبب التزاحم على الدرج الضيق. بينما أفاد محاميه قائلاً:

كان تواصلاً جسديًا لدرجة امساكهِ لجانبٍ واحدٍ من خصرها ودفعهِ قليلاً لتجنب سقوطها بسبب الآخرين. من الصعب المعرفة من وجهة نظر طرف ثالث عن فعلهِ لهذا بنية التحرش الجنسي… نحن نأمل أن تحلّ كاميرات المراقبة سوء الفهم هذا.

واصل المحامي حديثهُ قائلاً:

نحن لا نفهم موقف المرأة الأخرى إطلاقًا. لقد ادّعت أنهُ حاول لمس صدرها، ولكننا لا نعرف سبب ادعائها هذا.

انهى “هيمتشان” الحديث قائلاً:

أنا أُراجع أخطائي الماضية وأعيش مع أسرتي حاليًا. أنا أُحاول العمل بجدّ بفضل أسرتي. لم تنتهِ أول محاكمة من القضية بعد، ولكني سأبذل جهدي بأمانة لأُثبت أن مراجعة أخطائي لم تذهب سدًا. أنا لا أعرف لمَ المتهمتان في القضية تفعلان هذا بيّ. سوف أخضع للتحقيقات بإخلاصٍ حتى تُكشف الحقيقة كاملةً.

ما رأيكم بتصريحه؟ شاركونا آرائكم في خانة التعليقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.