seunghee

وكالة فرقة “Oh My Girl” تصدر بيانها الثاني حول مضايقات “تانك” للعضوة “سونغهي”

نشرت وكالة “WM” الترفيهية بياناً آخر بشأن “سونغهي” عضوة فرقة “Oh My Girl“.

مُسبقاً في مارس، أصدرت الوكالة بياناً بعدما أطلق المُنتج والمغني “تانك” أغنية احتقار موجهة لـ “سونغهي”. حيث صرّحت الوكالة بأن “تانك” كان مهووساً بـ “سونغهي” ويضايقها منذ مساعدته لهُ خلال أزمته النفسية.

في الخامس والعشرين من مارس، أدلت الوكالة ببيان آخر كررت فيه نيتها باتخاذ إجراءات قانونية ضد (TANK) بتهمة التشهير والترهيب.

مرحباً، نحن وكالة WM الترفيهية.

إليكم بياننا الأخير بخصوص “تانك” الذي يستمر بنشر معلومات خبيثة ومزيفة.

1- كما صرّحنا في بياننا الأول، كان “سونغهي” و”تانك” زميلان في جامعة كوريا للفنون، حيث ساعدته “سونغهي” حين أخبرها برغبته في الانتحار، لكنه استغل تعاطفها مع مرضه النفسي لمحاولة إقامة علاقة عاطفية معها، بالإضافة إلى أنه هددها بانتحاره ثانية، ولهذا، لم يتغير بيان الوكالة الذي يؤكد أن “سونغهي” ضحية لمضايقاته.

بالرغم من أن “سونغهي” اقتنصت من وقت جدول أعمالها لتساعد زميلها الذي كان يعاني وظلت على اتصال به خوفاً عليه، بدأ ينشر معلومات كاذبة وغير منطقية عنها، وبالغ في كلامه على وسائل التواصل الاجتماعي وكلامه على اليوتيوب سرعان ما قطعت اتصالها به، وهكذا، بات الضرر الذي لحق بفنانينا أكثر حدة بعدما كشف أيضاً عن المعلومات الشخصية للأعضاء.

2- جمعت الوكالة كل الأدلة والوثائق المرتبطة بهذه القضية وأرسلتها لشركة محاماة بصفتها الممثل القانوني للوكالة، وفي الثاني عشر من مارس، قدمنا شكاوي مدنية وجنائية ضد “تانك” لنشره شائعات كاذبة، شتائم وتهديدات.

في التاسع من مارس، جزء من استعداداتنا لرفع دعوتنا القضائية، ذهب مندوب من الوكالة إلى منزل “تانك” للتحقق مما إذا كان هو العنوان الذي يعيش فيه، لأن العنوان الذي نشره على مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن العنوان الذي حصلنا عليه.
قرعنا الجرس لأجل تسليم إشعار شهادة المحتويات وللتحقق من العنوان، إلا أن “تانك” رفض، ولم نتمكن من الاجتماع به وجهاً لوجه، فسلّمنا شهادة المحتويات.

3- على عكس ما ادعى “تانك”، صرحت الوكالة بوضوح أننا لم نعرض عليه أي عروض ولم نحاول تهدئته، فلا يزال موقفنا من اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل أفعاله ثابتاً، فصمتنا بينما يصرح بادعاءاته غير المعقولة أمر غير مريح لنا ولفنانينا، فإن كان حقاً ضحية ومظلوماً، فهذه قضية يمكنه حلّها بالذهاب للشرطة، لكنه بدلاً من ذلك، يشوه سمعة فنانينا عن طريق نشر شائعات مزيفة عنهم على وسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب، فالصدمة والأضرار التي لحقت بفنانينا وبالوكالة شديدة جداً.

4- تضمنت بعض الرسائل التي أرسلها “تانك” إلى “سونغهي” عبارات مثل: “عندما أموت، اكشفي عن الرسائل التي أرسلتها إليك عبر Kakao Talk للدفاع عن نفسك، ستنقسم الآراء بعد موتي إلى قسمين، القسم الأول سيصبح من نصيب أولئك الذين سينتقدونني كشخص انتحر بشكل مثير للشفقة بعدما أحب امرأة واحدة، و ستذكرني وسائل الإعلام للأبد بأنني لو مُت، فذلك لأنك قتلتيني”. وبدورنا، تعاملنا مع الموقف بأكبر حذر ممكن بما أن الرسائل قد احتوت على فكرة الانتحار.

5- لن ننخرط في اتصال مباشر مع شخص يستمر في نشر معلومات مزيفة ليستفيد من الأمر، ولهذا، سينعين ممثلاً قانونياً.
ومن أجل حماية فنانينا كي لا يُلحق بهم المزيد من الضرر، إذا هاجم شخص ما فنانينا وادعى ادعاءات خيالية من طرف واحد، ستنخذ ضده إجراءات قانونية مشددة ولن نقبل التسوية.

في حالة استمرار إلحاق الضرر بفنانينا عن طريق نشر معلومات كاذبة “على سبيل المثال، إذا استمر نشر المحتوى الأصلي، إذا نشر أحدهم المزيد من الأكاذيب، إن استمر في الانخراط بسلوك مزعج وادعاء الأكاذيب”، سنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده.

6- وبالرغم من الوضع الحالي، تقوم “سونغهي” بمسئولياتها في العمل وتبذل ما بوسعها لتهدئة معجبيها القلقين، كما أن الوكالة تركز على استعداداتها لإنتاج ألبوم جديد.

نود الاعتذار للمعجبين القلقين على فنانينا بما أننا أثرنا قلقهم، ونظراً لأن هذه المسألة تتعلق بحياة ثمينة لشخص، قررنا توخي الحذر في ردنا، لذلك، نطلب تفهمكم فيما يتعلق بتأخير إصدار هذا البيان، شكراً!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.