إيونجي

وكالة فرقة “Brave Girls” تطالب بالإعتذار لـ”إيونجي”!

هدّدت وكالة “Brave” الترفيهية باتخاذ إجراء قانونيّ ضدّ شامان أدّعى بقراءة طالع “إونجي” عضوة فرقة “Brave Girls“.

في الشهر الماضي، عرّضت منصة “babayo” برنامجًا يُدعى “فنانو آيدول مختارين بعناية: أعثروا على فرقة Brave Girls الثانية!”. في البرنامج، أدّعى الشامان “مان يون دانغ” أن قبل شهرة فرقة “Brave Girls” الضاربة بأغنيتهنّ “Rollin'” وتأخرهنّ في تصدرّ المخططات الموسيقية، طلّبت منهُ “إيونجي” بإلحاح قراءة طالعها. كما زعم أن حينما أخبرها الجميع أن تتخلى عن مهنتها الغنائية، كان الوحيد الذي تنبأ بنجاحها القريب، ليُخبرها:

سوف تشترين منزلاً قريبًا، لذا فلتنتظري.

في الرابع والعشرين من شهر حزيران، أصدّرت وكالة “Brave” الترفيهية بيانًا رسميًا لتوضيح عدم لقاء “إيونجي” بـ“مان يون دانغ” شخصيًا قطّ وأنّ أقوالهُ كانت محض كذب. كما طالبت الوكالة باعتذارٍ علنيّ من الشامان، موضحين أنهم ليسوا قلقين حيال الإضرار بسمعة “إيونجي” وحسب، بل واحتمال وقوع ضحايا قدّ يُصدقون قصته.

إليكم بيان الوكالة بالكامل:

مرحبًا، معكم وكالة “Brave” الترفيهية.

أولاً، نحن نشكركم بصدق على اهتمامكم ومحبتكم لفنانتنا.

أما بالنسبة للشامان “مان يون دانغ” الذي ادّعى بقرائتهِ لطالع فنانتنا “إيونجي” عضوة فرقة “Brave Girls”، نُقدم لكم بيانًا صادرًا من مخاوفنا حيال وقوع أضرار أخرى لضحايا آخرين أو الإضرار بسمعة فنانتنا.

صدف لنا مشاهدة برنامج “فنانو آيدول مختارين بعناية” على منصة “بابايو”، وفي الحلقة الأولى التي تحمل عنوان “أعثروا على فرقة Brave Girls الثانية، أدّعى الشامان “مان يون دونغ” بقراءة طالع “إيونجي” عضوة فرقة “Brave Girls” كما تنبأ بشهرتهنّ الضاربة. حينها سألنا فنانتنا لتقصي الحقيقة، وعلِمنا أن ادعاءاتهُ كاذبة ولا أساس لها من الصحة، كما أن “إيونجي” لم يسبق لها أن التقت بـ”مان يون دونغ” قطّ، حتى تيقنّا أن الشامان “مان يون دونغ” ينشر الأكاذيب.

بالتالي، بدافع قلقنا من حدوث ضررٍ نفسيّ لفنانتنا وإمكانية حدوث أضرارٍ أخرى لمن يدعمون فنانتنا بقلوبٍ بريئة، نطلّب اعتذارًا علنيًا من الشامان “مان يون دونغ”. كما أننا نعلن أنهُ إذا واصل نشر الأكاذيب، فسوف نردّ بإجراءٍ قانونيّ صارّم.

بالمراقبة المستمرّة، سوف تُواصل وكالتنا اتخاذّ إجراءات صارمة على من ينشر الأكاذيب والإشاعات عن فنانتنا، وسنبذل قصارى جهدنا لحمايتها.

شكرًا لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.