هل توجد احتمالية لمصابّ توحدّ أن يُصبح محاميًا في الحياة الواقعية

[تعليقات] هل توجد احتمالية لمصابّ توحدّ أن يُصبح محاميًا في الحياة الواقعية؟

عنوان المقالة: متلازمة المحامية الاستثنائية، هل توجد احتمالية لمصابّ توحدّ أن يُصبح محاميًا في الحياة الواقعية؟

المصدر: صحيفة “Weekly Donga” عبّر موقع “Naver”.

1. [+148, -12] احتمالية وجود محامية مصابّة بالتوحد مثل “وو يونغ وو” في الحياة الواقعية أشبه بوجود جندي كوري شمالي مثل “ري جونغ هيوك”. دّعونا لا نشبكّ الدراما بالواقع رجاءً.

2. [+77, -1] بصفتي أم لابن مصاب بالتوحدّ، فشخصية “وو يونغ وو” خيالية بحتة. تحمل الدراما الكثير من العِبر للآخرين حيث تعبّر عن الكثير من المميزات والأفعال بطريقة يسهلّ فهمها. ولأنها مجردّ دراما، بإمكاني الاستمتاع بمشاهدتها.

3. [+46, -10] أعتقد أن على الناس أن يفهموا الفرق ما بين اضطراب التوحد ومتلازمة المَوهوب.

4. [+16, -0] المسلسل مجرد مسلسل. هل تظنون حقًا أن ثمة جنود في كوريا الجنوبية مثل “هيون بين” من مسلسل “هبوط اضطراري للحب”؟؟؟؟؟؟ “وو يونغ وو” مجردّ شخصية خيالية… لذا شاهدوا المسلسلات هذه بصمت.

5. [+10, -0] أنا مدركٌ أن ثمة من هم مثلها يعملون كباحثين في “جامعة دايجيون” أو في “وادي السيليكون”، لكن أعراض التوحدّ لا تُحصى حيث قدّ لا يكون بعضها واضحًا أحيانًا وبإمكان بعضهم الانسجام بسهولةٍ أكبر في مثل هذه الوظائف. سمعتُ أيضًا أنهُ من الممكن تدريبهم على التواصل بالعين لأنهم أذكياء جدًا. أعتقدّ أن “وو يونغ وو” تمثلّ هذه الفئة من الأشخاص أكثر لإظهار المزيد من الجوانب الفريدة للتوحدّ بهدّف سير أحداث القصة.

6. [+9, -0] أعتقد أن المشاهدون يحاولون مشاهدة الدراما كما هيّ، ولكن وسائل الإعلام دائمًا ما تُصعدّ الأمور هكذا “هل هذا ممكنٌ في الحياة الواقعية؟!”.

7. [+3, -0] أعتقد أن الجواب يكمن فيما قالهُ والد “وو يونغ وو”. بالإمكان أن تكون ذكيًا كفاية لتلحق بـ”جامعة سول” بدرجاتٍ عالية، لكن المجتمع لن يتقبّلك أبدًا. سيكون من الصعب إحداث تغيير أكبر أيضًا.

8. [+3, -0] إنها مسألة وقت قبل أن تتحقق أحلامنا. حان الوقت لنّا لنُغيّر نظراتنا حتى يتسنى لدراما كهذه أن تُصبح واقعنا. فلا وجود لثمرةٍ تثمر على شجرةٍ دون كدح وتعبّ.

9. [+3, -0] نعم، محامية مصابة بالتوحد في الحياة الواقعية مجرد خيال، ولكن عليكم الاعتراف أن هذه الدراما تزودّنا بنظرة إيجابية عن الإعاقات.

10. [+2, -0] أقرّب للمستحيل في الحياة الواقعية… ولهذا المسلسلات مجرد مسلسلات. أنا أشكّ وبشِدّة بوجود أشخاصٍ راغبين بتوكيل قضاياهم لمحامي مصاب بالتوحد، بالأخصّ حينما تكون قضية ساخنة أو عاطفية. مهما كان مدى موهبته، لا أظن أني سأُوكل محاميًا مصابًا بالتوحدّ شخصيًا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.