الممثل “هوانغ إنيوب” يوضح سبب قضاءهِ لوقتهِ بمفرده، أسرار شخصيته والمزيد!

تعاونَ الممثل هوانغ إنيوب مع مجلة “ماري كلير” بصور كلاسيكية وأنيقة!

في اللقاء الذي أجرتهُ المجلة، أعرب الممثل عن السبب خلف انضمامهِ للإنستغرام، حيث ارتفع عدد متابعيهِ بسرعة كبيرة. قبل أن يوصيهِ أحد ببدء نشر التحديثات على مواقع التواصل الإجتماعي قبل ثلاث أو أربع سنين، كان نادرًا ما يلتقط صورًا لنفسه لأنهُ يجد الأمر محرجًا. والآن، رغم أنهُ ما زال يشعر بالحرج، إلا أنهُ يحاول النشر شيئًا فشيئًا لمعجبيه.

بعد اكتسابهِ الشهرة، وصفّ “هوانغ إنيوب” طريقتهُ الشخصية في المحافظة على تركيزهِ برسم خرائط ذهنيه. كما أضاف أيضًا:

أنا أقوم بتدوين أفكاري ورغباتي الداخلية وأُحاول التفكير بها ببساطة. أنا أقضي وقتًا كافيًا وحدي. بدلاً من لقاء الناس، أشعر أنهُ من المفيد والمناسب أكثر لوضعي الحاليّ هوَ الاستماع للموسيقى والمشي وحدي.

ذكرَ “هوانغ إنيوب” أنهُ لم يتمكن من تطوير مشوارهِ الفنيّ في حياته سابقًا بسبب شخصيتهِ الخجولة. حينما سئل عن شرح الأمر أكثر، قال:

كان عليّ الإنصات لنفسي بدلاً من الإنصات لأحدٍ آخر، ولكني كنتُ مشغولاً جدًا بالإنصات لما يقولهُ الآخرين. من المرجح أني فعلتُ ذلكَ لأني لم أثق بنفسي كممثل. أعتقد أن هذا ظهر على هيئة الخجل.

بالنظر إلى نفسهِ، وصفّ “هوانغ إنيوب” صفة واحدة يتمنى الحفاظ عليها طوال مشوارهِ الفنيّ. حيث تحدث قائلاً:

أنا لستُ تنافسيًا. أنا لا أُفكر عادةً أن عليّ الفوز أو البروز. أنا لا أُحب التفكير في أن عليّ التفوق على أحد أو هزيمة أحد حتى أصل إلى ما أطمح الوصول إليه. أُريد العيش بعفوية قدر الإمكان. أنا متأكدٌ أن هذا لا ينطبق وحدهُ على مهنة التمثيل. يجب على من هم في شتى المجالات أن يُفكروا بهذه الطريقة. سأكون تعيسًا إذا قررتُ هزيمة الآخرين بعقلية تنافسية. فهذا لا يُناسب شخصيتي البتة. لذا حينما أكون مع شخصٍ تنافسيّ بشكلٍ مبالغ، حتى أثناء لعب لعبة بسيطة، أتظاهر أني أخسر. بالطبع، ثمة أوقاتٌ أخسر فيها فعلاً. ولكن حتى لو خسرت، أستمتع بوقتي. إذا كنتُ أجيد شيئًا، أعتقد أن هذا سيظهر حينما يحين الوقت المناسب. بدأتُ أشعر أني أبدو شخصًا متفائلاً. ولكن ما أُحاول قولهُ هوَ بدلاً من الفوز، أنا أعمل بجدّ وحسب.

مع تركيز اللقاء على المواضيع العميقة، كان آخر سؤالين بسيطين أكثر. حيث ذكر فيها أمنية صغيرة يتمناها حاليًا، وأجاب “هوانغ إنيوب” أنهُ يودّ العيش وحدهُ ولكنهُ قلق من أن تشعر عائلتهُ بالضيق بسماع قرارهِ هذا.

إذا قرّر الإنتقال، فلديهِ نشاطٌ بسيط يودّ القيام به. حيث قال:

أنا أُحب الطهي. بدأتُ تحضير الدكبوكي (كعك الأرز المقليّ) مؤخرًا، وكان مذاقهُ أفضل مما تخيلت. أعتقد أني جيدٌ في التوصل إلى المذاق الصحيح. أُريد تجهيز الطاولة بمفرش طاولة جميل بدلاً من وضع الأطباق فقط . ربما قدّ لا يدوم هذا طويلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.